إجتماع المجلس الخامس

البلدي» يطالب «أشغال» بالحل الفوري لشبكات صرف الأمطار

 

ناقش المجلس البلدي المركزي - في اجتماعه الخامس، صباح أمس الثلاثاء برئاسة المهندس حمد بن لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس، - المقترح المقدَّم من المهندس حمد بن لحدان المهندي، ، بشأن شبكات تصريف مياه الأمطار على الطرق السريعة، وأعتمد المجلس توصيات لجنة الخدمات والمرافق العامة، الخاصة بهذا المقترح، وهي:

أولاً :وزارة البلدية والتخطيط العمراني، تزويد البلديات المعنية بالسيارات والمعدات الحديثة لشفط مياه الأمطار لإعانتها في سرعة تلبية بلاغات الطوارىء خاصة على الطرق السريعة والرئيسية ، على أن تحتوي هذه السيارات والمعدات على إشارات وتنبيهات الأمن والسلامة على الطريق، وتحديد نقاط مؤقتة في مواسم هطول الأمطار لوقوف معدات وسيارات شفط مياه الأمطار على الطرق السريعة خاصة في النقاط المحتمل تجمع المياه فيها، وأن تقوم البلديات بالتنسيق مع هيئة الأشغال العامة لاستكمال تنفيذ مشاريع الحلول المؤقتة لتصريف مياه الأمطار .

فيما طالبت التوصيات هيئة الأشغال العامة "أشغال" بالتنسيق والتعاون مع البلديات المعنية والعمل من خلال غرف عمليات مشتركة أثناء مواسم هطول الأمطار وتشكيل فرق استجابة سريعة للتحرك أثناء وصول مستويات الإنذار إلى حالة الطوارئ، وتكثيف الرقابة المستمرة على أعمال الصيانة الدورية لشبكات تصريف مياه الأمطار على امتداد الطرق السريعة وزيادة عدد مرات الصيانة والتنظيف عليها من قبل المختصين للتأكد من جاهزيتها على مدار العام خاصة المواقع التي يزداد فيها الزحف الرملي،إضافة إلى مراقبة جميع محطات الضخ على مدار الساعة والتأكد من عمل الصيانة الوقائية لها، والأخذ بعين الاعتبار جغرافية الأراضي التي تقع حول الطرق السريعة والرئيسية من وديان وأراضي البر المسطحة عند تصميم مشروعات البنية التحتية من جسور وأنفاق ومنح هذه المواقع الأولوية في تنفيذ مشروعات الحلول المؤقتة، إلى جانب ايجاد آلية جديدة للتنسيق مع كل من وزارة البيئة والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء لسرعة الانتهاء من إجراءات الموافقات اللازمة لتصاميم مشروعات البنى التحتية لشبكات تصريف مياه الأمطار والمصبات .

كما ناقش المجلس البلدي ، العديد من المقترحات منها المقترح المقدم من العضوين المهندس حمد بن لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس، والعضو ناصر إبراهيم المهندي، عضو المجلس البلدي المركزي ممثل الدائرة (25)، بشأن إنشاء حديقة كبيرة بين مدينتي الخور والذخيرة، و تقرر إحالة المقترح إلى لجنة الخدمات والمرافق العامة.

كما ناقش المجلس المقترح المقدم من المهندس حمد بن لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس البلدي، بشان محطات الباصات ومواقعها، ومدي سوء أوضاعها، حيث أكد المقترح أن معظم محطات باصات النقل العام التابعة لشركة مواصلات "كروة" تفتقر لدواعي الأمن والسلامة، ولا توجد مواقف للباصات أمامها مساحة للوقوف فيها لإنزال وتحميل الركاب، كما أن مستخدمي الباصات يعانون فى فصل الصيف من ارتفاع درجات الحرارة، بسبب أن المحطات مفتوحة وليست مغلقة ومكيفة.

و قرر أغلبية المجلس إحالة المقترح إلى لجنة الخدمات لمناقشة واستضافة مسؤولي كروة ومواصلات لبحث هذا الأمر وتخفيف المعاناة عن مستخدمي الباصات، وتوفير محطات باصات أكثر أماناً.

وجدير بالذكر تقدم المهندس حمد بن لحدان المهندي - نائب رئيس المجلس - بمقترحه إلى سعادة رئيس المجلس، لعرضه على المجلس لمناقشة شبكات تصريف مياه الأمطار على الطرق السريعة، بعد الأضرار التي تعرضت لها بعض الطرق السريعة في الدولة، بعد هطول الأمطار بسبب عدم قدرة شبكات تصريف مياه الأمطار على استيعاب الكميات.

وعرض المهندس أحمد شريف - مدير إدارة صيانة شبكات الصرف الصحي بهيئة الأشغال العامة - خلال اجتماع لجنة الخدمات والمرافق العامة ، خطط "أشغال" فيما يخص مشاريع الهيئة بشأن تصريف مياه الأمطار، والمشاريع المستقبلية، والإجراءات التي تقوم بها الهيئة في حالات الطوارئ، وآلية تصريف مياه الأمطار  في مواقع تجمعها، وجاء العرض كالتالي:

قال المهندس أحمد شريف إن شبكة تصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية تنقسم إلى قسمين: إيجابية وسالبة، وعن الإيجابية فقد تم تصميم شبكة تصريف المياه السطحية (مياه الأمطار) والمياه الجوفية الإيجابية، لتجميع المياه وإعادة ضخها إلى البيئة البحرية، أو حقنها إلى باطن الأرض أو تجميعها بخزانات  وبحيرات.

وتغطي هذه الشبكة جزءا من مدينة الدوحة الكبرى (بلدية الدوحة والريان).

وأوضح المهندس شريف أن هناك نظامًا لدى هيئة الأشغال، وهو معنِيٌّ بجمع مياه الأمطار الحلول الدائمة، وتأتي من خلال إنشاء شبكات لجمع ونقل مياه الأمطار، وإنشاء المصبات البحرية ومحطات  الضخ.

أما الحلول المؤقتة لجمع مياه الأمطار فيقول م.شريف إنها تكمن في إنشاء أحواض التخزين المرحلية، وإنشاء أحواض التخزين الطارئة، وآبار الحقن الجوفي.

وقال المهندس شريف إن هناك خطة مستقبلية لدى هيئة الأشغال العامة تستهدف جمع ونقل مياه الأمطار وإنشاء المصبات البحرية، ففي منطقة شمال الدوحة سوف يتم إنشاء مصب بحري «مصب شمال الدوحة».

وفي منطقة غرب الدوحة وجنوبها، سيتم إنشاء مصب بحري «مصب مسيمير» 10 كم، وفي منطقة الوكرة والوكير سيتم إنشاء مصب بحري «مصب الوكرة»، وفي منطقة الخور وسميسمة سيتم إنشاء مصب بحري مصب الخور، إلى جانب إنشاء مصب سميسمة.

وأوضح المهندس شريف أن تلك المشاريع سوف تستغرق وقتا، لذا عزمت هيئة الأشغال على تنفيذ عدد من الحلول المرحلية والطارئة، التي تهدف إلى جمع وتخزين مياه الأمطار، ومن ثم التخلص منها.

أما عن الحلول المرحلية والطارئة للجمع والتخلص من مياه الأمطار فقال م.شريف إنها تشمل أحواضًا سطحية مفتوحة، وخزانات خراسانية أرضية، وخزانات بلاستيكية أرضية متعددة، وبركًا تجميلية، وأحواض التخزين المرحلية، وأيضاً المناطق المخدومة والمتصلة بمرافق التخلص من مياه الأمطار (محطات الضخ والمصبات البحرية)، وجمع مياه الأمطار من خلال شبكات مياه الأمطار، وتخزين واحتواء مياه الأمطار في أحواض التخزين المرحلية، والتخلص من المياه المخزنة في أحواض التخزين المرحلية؛ من خلال طرحها إلى محطات الضخ، ومن ثم المصبات البحرية بشكل تدريجي، وأحواض تخزين الطوارئ.

وتقوم الهيئة بتنفيذ برامج الصيانة الوقائية لتنظيف شبكات وفتحات تصريف مياه الأمطار، قبل موسم الأمطار وفي أثنائه، وفق برنامج صيانة، أما الطرق السريعة والأنفاق يتم تنفيذ 3 دوارات صيانة خلال العام، بالإضافة إلى برامج تنظيف خاصة بعد كل حالة هطول أمطار، وفي الطرق الرئيسة، ويتم تنفيذ مرتين للصيانة، أما المناطق والشوارع الداخلية فيتم تنفيذ دورة صيانة خلال العام، بالإضافة إلى برامج تنظيف خاصة بعد كل حالة خصوصا مناطق تجمع مياه الأمطار.

وكشف " .شريف " أنه تم تحديث الآلية المتبعة بهيئة الأشغال، ودمجها مع الآلية المتبعة بالبلديات، وذلك لتنسيق مواجهة مشاكل تجمعات مياه الأمطار، وتوحيد الجهود بين هيئة الأشغال العامة وجميع البلديات بالدولة، وايجاد نظام موحد للتعامل مع موسم الأمطار وتحديد المسئوليات والمهام الخاصة بكل جهة وتحديد الأوليات في التعامل مع مياه الأمطار، من حيث تأمين الطرق السريعة وجميع الأنفاق بالدولة والطرق الداخلية والمناطق السكنية، كذلك توفير الميزانيات اللازمة للتجهيز لموسم الأمطار، كذلك تنظيم برامج تدريب مشتركة لرفع مستوى الخدمات وتحسين سرعة الاستجابة، مشيراً إلى أن هذا التصور إجراء مؤقت لحين الانتهاء من برامج تنفيذ مشاريع البنية التحتية بالدولة.

وقال المهندس شريف إنه تم توحيد آلية إعلان حالات الطوارئ، وتصعيد وخفض مستويات الإنذار، وتحديد مسئوليات البلديات وأشغال، للتعامل مع تجمعات مياه الأمطار، ليتم إرسال رسائل نصية لجميع فرق الصيانة والطوارئ بأشغال والبلديات، حسب حالة توقعات الأرصاد الجوية.

وتعتمد استراتيجية التشغيل على مراقبة جميع محطات الضخ، على مدار الساعة، من خلال غرفة التحكم (SCADA)، كذلك التفتيش الدوري لفرق الصيانة، بالإضافة لفرق خاصة لمراقبة الأنفاق والمواقع الحساسة.

وطالب المجلس البلدي في توصياته إلى وزارة البلدية والتخطيط العمراني بضرورة تزويد البلديات المعنية بالسيارات والمعدات الحديثة، لشفط مياه الأمطار لإعانتها في سرعة تلبية بلاغات الطوارئ، خاصة على الطرق السريعة والرئيسة، على أن تحتوي هذه السيارات والمعدات على إشارات وتنبيهات الأمن والسلامة على الطريق.

كما أوصى بتحديد نقاط مؤقتة في مواسم هطول الأمطار، لوقوف معدات وسيارات شفط مياه الأمطار على الطرق السريعة، خاصة في النقاط المحتمل تجمع المياه فيها، وتنسيق البلديات مع هيئة الأشغال العامة لاستكمال تنفيذ مشاريع الحلول المؤقتة لتصريف مياه الأمطار.

وأوصى البلدي هيئة الأشغال العامة بضرورة التنسيق والتعاون مع البلديات المعنية، والعمل من خلال غرف عمليات مشتركة في أثناء مواسم هطول الأمطار، وتشكيل فرق استجابة سريعة للتحرك في أثناء وصول مستويات الإنذار إلى حالة الطوارئ.

كما طالب تكثيف الرقابة المستمرة على أعمال الصيانة الدورية لشبكات تصريف مياه الأمطار، على امتداد الطرق السريعة، وزيادة عدد مرات الصيانة والتنظيف عليها، من قبل المختصين للتأكد من استعدادها على مدار العام، خاصة المواقع التي يزداد فيها الزحف الرملي.

بالإضافة إلى مراقبة جميع محطات الضخ على مدار الساعة، والتأكد من عمل الصيانة الوقائية لها، والأخذ بعين الاعتبار جغرافية الأراضي التي تقع حول الطرق السريعة والرئيسة، من وديان وأراضي البر المسطحة، عند تصميم مشروعات البنية التحتية من جسور وأنفاق، ومنح هذه المواقع الأولوية في تنفيذ مشروعات الحلول المؤقتة.

كما طالب بايجاد آلية جديدة للتنسيق مع كل من وزارة البيئة والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء، لسرعة الانتهاء من إجراءات الموافقات اللازمة لتصاميم مشروعات البنى التحتية لشبكات تصريف مياه الأمطار والمصبات، وتفعيل توصيات المجلس الصادرة بشأن تجمع مياه الأمطار.

عربية

Latest News

أحدث الأخبار